الم
الآية ١ثلاثة أقوال
من الحروف المقطّعة في أوائل السور
- القول الأول:الله أعلم بمراده بهاجماعة من السلف، واختاره كثيرون
- القول الثاني:أسماء للسورعبد الرحمن بن زيد
- القول الثالث:إشارة إلى إعجاز القرآن المؤلَّف من جنس هذه الحروفرجّحه ابن كثير وغيره
بِالغَيْب
الآية ٣
ما غاب عن الحسّ مما أخبر الله به كالجنة والنار والملائكة
فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا
الآية ١٠
زادهم شكاً ونفاقاً جزاءً على مرضهم
اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالهُدَى
الآية ١٦
استبدلوا الكفر بالإيمان
مُتَشَابِهًا
الآية ٢٥
يشبه بعضه بعضاً في المنظر ويختلف في الطعم
رَغَدًا
الآية ٣٥
عيشاً واسعاً هنيئاً لا عناء فيه
فَأَزَلَّهُمَا
الآية ٣٦
أوقعهما في الزلّة، وقُرئ «فأزالهما»: نحّاهما
الخَاشِعِين
الآية ٤٥
المتواضعين المطمئنين إلى الله
المَنَّ وَالسَّلْوَى
الآية ٥٧ثلاثة أقوال
المنّ: طعام حلو كان ينزل عليهم، والسلوى: طائر يشبه السُّمانى
- القول الأول:المنّ شيء كالصمغ حلو الطعممجاهد وغيره
- القول الثاني:المنّ الترنجبينقول لبعضهم
- القول الثالث:المنّ كل ما منّ الله به عليهم بلا تعبقول آخر، ويشهد له حديث: الكمأة من المنّ
وَالصَّابِئِين
الآية ٦٢
قوم خرجوا عن دين قومهم، واختُلف في حقيقتهم
لَا شِيَةَ فِيهَا
الآية ٧١
لا لون فيها يخالف سائر لونها
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ العِجْل
الآية ٩٣
خالط حبُّ العجل قلوبهم
هَارُوتَ وَمَارُوت
الآية ١٠٢
ملكان أُنزلا ببابل فتنةً للناس
رَاعِنَا
الآية ١٠٤
كلمة كان اليهود يلوونها يريدون بها معنى الرعونة والسبّ، فنُهي المؤمنون عنها
خَرَابِهَا
الآية ١١٤
تعطيلها من الذكر والعبادة أو هدمها
مَنَاسِكَنَا
الآية ١٢٨
شرائع عبادتنا ومواضع حجّنا
حَنِيفًا
الآية ١٣٥
مائلاً عن الشرك قصداً إلى التوحيد
السُّفَهَاء
الآية ١٤٢
خفاف العقول، والمراد اليهود والمنافقون والمشركون
الصَّفَا وَالمَرْوَة
الآية ١٥٨
جبلان صغيران بمكة يُسعى بينهما
الأَسْبَاب
الآية ١٦٦
الصلات والمودّات التي كانت بينهم
أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّه
الآية ١٧٣
ذُكر عليه عند الذبح اسم غير الله
بَاغٍ وَلَا عَاد
الآية ١٧٣
غير طالب للحرام ولا متجاوز قدر الضرورة
البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء
الآية ١٧٧
البأساء: الفقر والشدة، والضراء: المرض والأذى
وَتُدْلُوا بِهَا
الآية ١٨٨
تُلقوا بها إلى الحكّام رشوة
أُحْصِرْتُم
الآية ١٩٦
مُنعتم من إتمام النسك؛ والإحصار بالعدو باتفاق، وفي المرض خلاف (الحنفية يرونه إحصاراً)
فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَال
الآية ١٩٧
لا جماع ولا معاصي ولا مراء
أَلَدُّ الخِصَام
الآية ٢٠٤
شديد الخصومة والجدال بالباطل
عُرْضَة
الآية ٢٢٤
مانعاً وحاجزاً بحلفكم به عن فعل الخير
يُؤْلُون
الآية ٢٢٦
يحلفون على ترك وطء زوجاتهم
قُرُوء
الآية ٢٢٨قولان
جمع قُرء، وهو من الأضداد في اللغة
- القول الأول:الحيضأبو حنيفة، وأحمد في المشهور، وجمع من الصحابة
- القول الثاني:الطُّهرمالك والشافعي، ومروي عن عائشة وابن عمر
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاح
الآية ٢٣٧قولان
اختلف المفسرون في معناها
- القول الأول:الزوجأبو حنيفة، والشافعي في الجديد، وأحمد
- القول الثاني:الوليّمالك، والشافعي في القديم
يَقْبِضُ وَيَبْصُط
الآية ٢٤٥
يضيّق ويوسّع، وتُقرأ «يبسط» بالسين
بَسْطَةً فِي العِلْمِ وَالجِسْم
التَّابُوت
الآية ٢٤٨
صندوق كان فيه بقية من آثار آل موسى وآل هارون
القَيُّوم
الآية ٢٥٥
القائم بنفسه، المقيم لغيره
الطَّاغُوت
الآية ٢٥٦ثلاثة أقوال
كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ
- القول الأول:الشيطانعمر بن الخطاب ومجاهد
- القول الثاني:الكاهنقول لبعض السلف
- القول الثالث:كل ما تجاوز به العبد حدّه من معبود أو متبوع أو مطاعابن القيم
نُنْشِزُهَا
الآية ٢٥٩
نرفعها ونركّب بعضها على بعض، وفي قراءة «نُنشِرها»: نحييها
وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا
الآية ٢٨٢
أقرب إلى نفي الشك