وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِم
الآية ٣قولان
اختلف المفسرون في معناها
- القول الأول:الأعاجم، ويشهد له حديث «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء»مجاهد، والحديث عن أبي هريرة في البخاري
- القول الثاني:كل من يأتي بعد الصحابة إلى يوم القيامةابن زيد